ألمك هو شهادتك: حوِّل جرحك إلى رسالة!
ألمك هو شهادتك: حوِّل جرحك إلى رسالة! مقدمة هناك آلام لا يراها أحد، ودموع لا يفهمها أحد، ومعارك لا يدركها أحد. لكن الله يرى، ويسمع، ويحوّل كل شيء. ما مررت به لم يكن لتدميرك، بل لإعدادك. ألمك ليس نهاية، بل بداية. إنه شهادة تتكوَّن، ورسالة ستلمس قلوب الآخرين. ١. الله يعزّيك لكي تعزّي الآخرين (2 كورنثوس 1: 3-4) «الذي يعزّينا في كل ضيقتنا، حتى نقدر أن نعزّي الذين هم في كل ضيقة...» الله لم يعزّك لتبقى صامتًا. يريدك أن تكون قناة تعزية للآخرين. جرحك هو مفتاح لقلوب من حولك. ٢. ما استخدمه العدو لإيذائك، سيستخدمه الله لبناء الآخرين (تكوين 50:20) «أنتم قصدتم لي شرًا، أما الله فقصد به خيرًا.» يوسف خانوه وسجنوه... لكنه صار حاكمًا. قد يستهدفك الجحيم، لكن للسماء الكلمة الأخيرة. كل ما مررت به هو تدريب إلهي لخدمتك المستقبلية. ٣. جروحك تحكي قصتك جسد بلا ندوب لم يُقاتل أبدًا. حتى يسوع احتفظ بجروحه بعد القيامة (يوحنا 20:27). لا تخف من ماضيك... فقد يكون خلاصًا لغيرك اليوم. ٤. شهادتك تحرر الأسرى «وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم.» (رؤيا 12:11) قص...