Entradas

. أَلْهِمْ قَبْلَ أَنْ تَنْ٤تَظِرَ الْإِلْهَامَ

  . أَلْهِمْ قَبْلَ أَنْ تَنْ ٤ تَظِرَ الْإِلْهَامَ العالم اليوم مليء بالأصوات والصور والكلمات، لكنّه يفتقر إلى الأصوات الصادقة . كثيرون ينتظرون أن يتلقّوا الإلهام قبل أن يتحركوا، كما لو أنّ النور يجب أن يأتي من الخارج أولًا. لكن الحقيقة هي أن الإلهام الحقيقي يولد داخل القلب حين يجرؤ الإنسان على الفعل قبل أن يشعر بالاستعداد الكامل. أَلْهِمْ، ليس بخُطَبٍ مثالية، بل بصدقك الإنساني . الناس لا يحتاجون إلى رؤية أبطال لا يخطئون، بل يحتاجون إلى رؤية بشر حقيقيين قادرين على السقوط والبكاء، لكنهم ينهضون ويواصلون الإيمان رغم كل شيء. ليس نجاحك ما يتحدث بأعلى صوت، بل شجاعتك على الاستمرار في الصمت . كل مرة ترفض فيها الاستسلام، تصبح رسالة حيّة. كل ابتسامة تقدّمها رغم الألم، كل خطوة تخطوها بالإيمان، كل عمل خير تفعله دون انتظار مقابل — كل ذلك يُلهم بصمت ولكن بقوة عظيمة . "نارك الداخلية يمكن أن تشعل نار الآخرين دون أن تنطفئ أنت." لا تستخفّ بقوة كلمة صادقة، أو أذنٍ تصغي، أو شهادة بسيطة من حياتك. فربّ شخص في مكان ما يحتاج أن يسمع ما مررتَ به. ما تراه ضعفًا فيك قد يكون المفتاح لإيقاظ قل...

تحرّك، حتى وإن لم تفهم كل شيء

  تحرّك، حتى وإن لم تفهم كل شيء المقدمة: الانتظار... الفخّ الخفي الكثير من الناس يحلمون، ويخططون، ويتحدثون… ولكن القليل فقط يتحرّكون. لماذا؟ لأنهم ينتظرون اللحظة المثالية ، أو الظروف المناسبة ، أو اليقين الكامل . لكن الحقيقة هي أن اللحظة المثالية لا تأتي أبدًا . الحياة لا تمنح النجاح لمن يتردد، بل لمن يجرؤ. لست بحاجة إلى أن تفهم كل شيء قبل أن تبدأ، بل تحتاج فقط إلى إيمان كافٍ لتتقدّم إلى الأمام . 1. الشجاعة تسبق الوضوح لن ترى الطريق ما دمت واقفًا في مكانك. الطريق لا يُكشف إلا عندما تبدأ المسير . العظماء والمبدعون والروّاد لم يبدؤوا بكل الإجابات، بل بدأوا بـ قناعة داخلية . "النور يسطع على طريق من يسير، لا على من ينتظر." كل خطوة في الإيمان تفتح بابًا لم تكن تراه من قبل. الشجاعة تجلب الوضوح. 2. العمل يحوّل الخوف إلى قوة الخوف يزداد عندما لا تتحرك. لكن بمجرد أن تبدأ، يتلاشى. حين تتخذ خطوة، حتى وإن كانت صغيرة، فإنك تحوّل طاقة الخوف إلى طاقة حركة . العمل هو الدواء الأفضل ضد الارتباك. أن تعمل يعني أن تقول للحياة: "أنا مستعد لأتعلّم." ومن هناك تبدأ المعجزات. 3....

لا تستسلم: القوة الخفية في الصبر والمثابرة

  لا تستسلم: القوة الخفية في الصبر والمثابرة المقدمة: عندما يبدو أن كل شيء ينهار هناك أيام تشعر فيها أن كل شيء يتداعى. الأحلام تتوقف، الصلوات لا يُستجاب لها، والقوة تكاد تنفد. لكن في الحقيقة، المعجزة تبدأ غالبًا عند حافة اليأس . المثابرة لا تعني ألّا تسقط أبدًا، بل تعني أن ترفض البقاء على الأرض . كل فشل، وكل صمت من الله، وكل تأخير هو عمل إلهي داخلك. الذي يستمر رغم الألم يصبح بطلاً حقيقياً في مملكة الإيمان . 1. المثابرة: لغة المنتصرين الانتصارات العظيمة لا تتحقق في يوم واحد. يوسف تعرّض للخيانة والعبودية والسجن قبل أن يصل إلى القصر. وداود قاتل الأسود قبل أن يواجه جليات. المثابرة تصنع الشخصية وتُهيّئ النفس للنجاح الدائم. لا تبحث عن الطرق المختصرة، فغالباً ما تكون طرق الله الطويلة هي الأضمن نحو المصير . 2. عندما تضعف الإيمان، سرّ بقلبك سيأتي وقت تهتز فيه إيمانك، لكن حينها دع قلبك يتكلم بالإيمان . استمر في الصلاة حتى بدون مشاعر. استمر في الإيمان حتى بدون علامات. استمر في الزرع حتى بدون حصاد ظاهر. لأن الله يعمل في الصمت ، والمثابرة هي الدليل على أنك ما زلت تثق به. 3. العمالقة يسقط...

التحول الشخصي: عندما يغيّر الله الإنسان من الداخل

  التحول الشخصي: عندما يغيّر الله الإنسان من الداخل مقدمة التحول الحقيقي لا يبدأ من الخارج، بل من القلب. يحاول الكثيرون تغيير حياتهم دون أن يدركوا أن التغيير الأعمق يبدأ من داخل النفس. الأمر لا يتعلق بالمظهر أو النجاح أو المكانة الاجتماعية، بل بـ تجديد داخلي تقوده نور الله ويغذيه الإصرار والمثابرة. 1. نقطة البداية: الاعتراف بالحاجة إلى التغيير الخطوة الأولى نحو التحول هي الصدق مع النفس. ما دام الإنسان يظن نفسه كاملًا، يبقى أسيرًا لأوهامه. الاعتراف بالضعف ليس عارًا — بل هو نصر. الله لا يغيّر المتكبرين، بل القلوب المتواضعة التي تقول: "يا رب، أريد أن أكون أفضل." إنه هذا الصراخ الصادق الذي يفتح باب التغيير الحقيقي. 2. العملية: السماح لله بتشكيل القلب التحول لا يحدث في لحظة. وكما يُنقّى الذهب في النار، تمر النفس بالتجارب لتتطهر. كل صعوبة، وكل خسارة، وكل صمت من الله، هي أدوات إلهية تُستخدم لإعادة تشكيل كياننا. ما تفقده اليوم، قد يستبدله الله غدًا بما هو أعظم وأجمل. التغيير يتطلب شجاعة، إيمانًا، وثباتًا. 3. النتيجة: حياة تضيء من الداخل عندما يغيّر الله الإنسان، يتغير كل شي...

لم تولد لتكون عادياً

  لم تولد لتكون عادياً المقدمة: مملكة الله ليست للمشاهدين الحياة ليست صدفة. فكل إنسان يحمل في داخله رسالة إلهية. إذا كنت ما زلت تتنفس اليوم، فهذا يعني أن السماء لا تزال بحاجة إليك على الأرض. كثيرون يعيشون بلا هدف، بينما يدعونا الله إلى أن نعيش بقصدٍ ورسالة . أن تكون تلميذاً للمسيح يعني أن ترفض العادية، وتسلك في طريق التميّز والهوية الإلهية. أنت لست خطأً. أنت مشروعٌ إلهي ، وبذرة مجدٍ أُرسلت إلى العالم لتُظهر ملكوت الله. الفصل الأول: افهم دعوتك قبل أن تولد، كان الله قد كتب قصتك بالفعل. لقد وضعك في زمانٍ محدد ومكانٍ معين، ومنحك مواهب فريدة. دعوتك ليست مثل دعوة الآخرين؛ فبعض الناس دُعوا للتعليم، وآخرون للشفاء، أو للقيادة، أو للإبداع، أو للبناء. لكن الهدف واحد: إظهار المسيح من خلال حياتك. لا تُضِع حياتك في تقليد الآخرين. بل اسعَ إلى اكتشاف السبب الذي من أجله اختارك الله أنت بالذات. واسأل نفسك كل يوم: "هل أعيش لأُرضي الناس، أم لأُكمل دعوتي السماوية؟" الفصل الثاني: اكسر القيود التي يفرضها العالم يحاول العالم أن يُقنعك بأنك مجرد رقم. لكن ملكوت الله يقول: أنت نور. لا يمكن ...

القوة الخفية للأفكار

  القوة الخفية للأفكار اصنع واقعك من خلال الروح المقدمة في داخل كل إنسان توجد قوة صامتة، طاقة لطيفة لكنها غير محدودة: الفكر . غير مرئية، لكنها فعّالة. هادئة، لكنها حاسمة. الأفكار تبني الممالك أو تهدمها في داخل الإنسان. كل فكرة هي بذرة تُزرع في تربة عقلك، وستحصد يومًا ما ما زرعته. ما تفكر به، تصبحه. وما تؤمن به، تخلقه. 1. الأفكار قوى حية يعتقد الكثيرون أن الأفكار غير مادية، لكنها تحمل في داخلها ذبذبات حقيقية. الفكرة المتكررة تصبح قناعة، والقناعة تتحول إلى حركة في الواقع. الحضارات، والاختراعات، والثورات — كلها بدأت بفكرة واحدة. العالم الخارجي ليس إلا مرآةً للعالم الداخلي. «كما يفكر الإنسان في قلبه، هكذا هو.» — الأمثال 23:7 لذلك، يعكس عالمك جودة أفكارك. إذا أردت أن تغيّر حياتك، فابدأ بتطهير ذهنك. 2. المعركة الصامتة للعقل هناك معركة غير مرئية يغفل عنها الكثيرون: إنها معركة العقل مع نفسه. أفكار الخوف، والذنب، والفشل تعمل كسموم خفية. إنها تُضعف الإيمان وتشوه نظرتك للواقع. لكن أفكار النور، والامتنان، والشجاعة تفتح أبواب الإمكانات. إنها تجذب الأحداث التي تتناغم مع ذبذبتها. تعل...

أيقظ العملاق الذي بداخلك

  أيقظ العملاق الذي بداخلك المقدمة كل إنسان يحمل في داخله قوة عظيمة، لكنها غالبًا ما تكون مدفونة تحت طبقات من الشك والفشل والخوف من عدم الكفاءة. ومع ذلك، تبدأ كل قصة نجاح عظيمة بقرار داخلي واحد: قرار الاستيقاظ. هذه الرسالة موجّهة إلى كل من يشعر أن حياته يمكن أن تكون أعمق، وأقوى، وأكثر إشراقًا. أولًا: التعرّف على العملاق النائم قبل أن توقظ العملاق الذي بداخلك، عليك أن تتعرّف عليه أولًا. هذا العملاق هو: شجاعتك التي خمدت بفعل الخوف. أحلامك التي أطفأتها الانتقادات. إيمانك الذي أضعفته التجارب. يعيش كثير من الناس دون مستوى قدراتهم الحقيقية، لأنهم قبلوا الحدود التي فرضها عليهم المجتمع أو الماضي أو المحيطون بهم. نصيحة: تذكّر ما كان يُشعل قلبك في طفولتك. العملاق غالبًا ما ينام في الموضع الذي وُلدت فيه شغفك الأول. ثانيًا: كسر القيود غير المرئية أعظم السجون ليست من حجارة، بل من أفكار مقيِّدة : «أنا لست جيدًا بما فيه الكفاية.» «لقد فات الأوان بالنسبة لي.» «الآخرون أفضل مني.» هذه العبارات هي سلاسل ذهنية. العملاق الذي بداخلك لن يستيقظ حتى تغيّر لغتك الداخلية....