أن تكون نورًا في عالم محبط
أن تكون نورًا في عالم محبط
المقدّمة
يمرّ عالمنا اليوم بحالة من الإرهاق والارتباك. الحروب، والأزمات الاقتصادية، والتوترات العائلية تجعل الكثيرين يعتقدون أنّ الأمل قد انطفأ. ومع ذلك، فإن شرارة واحدة قادرة على إشعال مئات المصابيح. يمكن لحياتك أن تصبح ذلك المشعل.
1️⃣ أدرك قوة شهادتك
-
النور لا يحتاج إلى خطب طويلة، فهو يضيء من تلقاء نفسه.
-
كل عمل خير وكل كلمة حق تفتح ثغرة في ظلمة هذا العالم.
-
أمانتك اليومية هي برهان حي على أنّ الرجاء ما زال قائمًا.
2️⃣ أشعل نورك الداخلي أولاً
-
ابدأ يومك بـ لقاء مع الله: صلاة، تأمل، وتسبيح.
-
احمِ قلبك من المؤثرات التي تُضعف الإيمان: التشاؤم، المحتوى السلبي، والمقارنات المستمرة.
-
تذكّر: لا يمكنك أن تضيء للآخرين إن لم يكن مصباحك مضاءً.
3️⃣ حوّل كل تواصل إلى بذرة رجاء
-
في العائلة: كلمة تشجيع في وقت الضيق قد تغيّر الموقف.
-
في العمل أو الكنيسة: مبادرة خفية لدعم أو مصالحة.
-
على الإنترنت: شارك رسالة سلام بدلاً من الخوف.حتى الابتسامة يمكن أن تكون شعاع نور في ليل قلب إنسان.
4️⃣ صِرْ مُضاعِفًا للنور
-
اسعَ إلى تدريب وتشجيع آخرين ليكونوا حاملي نور: مجموعات صلاة، دراسات كتابية، أو رعاية روحية.
-
علّم ما تعيشه أنت: الرجاء المطبَّق هو الرسالة الأكثر إقناعًا.
-
هكذا يمتد النور أبعد مما تتخيل.
Comentarios
Publicar un comentario