عندما يجعلك الله تنتظر، فاعلم أنه يُعِدّ لك الأفضل
عندما يجعلك الله تنتظر، فاعلم أنه يُعِدّ لك الأفضل
"لأَنَّ الرُّؤْيَا بَعْدُ إِلَى الْمِيعَادِ، وَفِي النِّهَايَةِ تَتَكَلَّمُ وَلاَ تَكْذِبُ. إِنْ تَوَانَتْ فَانْتَظِرْهَا، لأَنَّهَا تَأْتِي إِتْيَانًا وَلاَ تَتَأَخَّرُ."— حبقوق ٢:٣
الانتظار الإلهي ليس عبثًا
مثال يوسف: من السجن إلى العرش
الصبر هو غرفة الانتظار للعظمة.
الانتظار ينقيك ويُعدّك
في كثير من الأحيان، يؤخر الله الاستجابة لأنه يريد أن:
-
يكسر الكبرياء فينا
-
يبني فينا إيمانًا حقيقيًا
-
يُطهر قلوبنا من الأصنام الخفية
-
يُكوِّن فينا قلب العبد الحقيقي
انتظار الله كالنار التي تُنقي الذهب. يُظهر ما فينا ويُعيد تشكيلنا لنكون آنية للكرامة.
"وَأَمَّا الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ الرَّبَّ، فَيُجَدِّدُونَ قُوَّتَهُمْ." (إشعياء ٤٠:٣١)
الله يعمل في الخفاء
أثناء انتظارك، الله لا يصمت:
-
يُحضِّر الأشخاص والظروف
-
يُهيّئ التوقيت المثالي
-
يُعلِّمك أن تسلك بالإيمان لا بالعيان
لا تظن أن شيئًا لا يحدث. الانتظار فعلٌ نشطٌ بالإيمان: بالصلاة، والتسبيح، والثبات.
"ليس بعد" تمهِّد لـ "فجأة حدث الأمر"
في كثير من الأحيان، يبدو الانتظار طويلًا… ثم فجأة يتدخل الله:
-
فجأة انشق البحر
-
فجأة فُتِحت الأبواب
-
فجأة تحققت الوعود
لكن بين الوعد والمعجزة، هناك طريق لا بد منه: طريق الصبر.
شجّع قلبك
إذا كنتَ تنتظر:
-
وظيفة
-
دعوة روحية
-
زواجًا
-
شفاءً
-
معجزة…
فلا تيأس. لا تُصدِّق كذبة إبليس. الله لا يتأخر ولا يخطئ. ما وعدك به، سوف يحققه.
"قَدِ انْتَظَرْتُ خَلاَصَكَ يَا رَبُّ!" (مزمور ١١٩:١٦٦)
Comentarios
Publicar un comentario