الدين لا يخلّص، وحده يَشوع (يسوع) يخلّص

 

الدين لا يخلّص، وحده يَشوع (يسوع) يخلّص

الآية الرئيسية

« وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ، لأَنَّهُ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ. » (أعمال الرسل 4:12)

 مقدّمة: حقيقة قد تُزعج لكنها تحرّر

كثيرون يمارسون الدين. يحضرون الاجتماعات، يؤدّون الطقوس، ويلتزمون بقوانين صارمة. ومع ذلك يبقى في القلب فراغ. لماذا؟ لأن الدين قد ينظّم الحياة، لكنه لا يمنح الحياة الأبدية. الدين يغيّر السلوك الخارجي، أمّا يَشوع فيغيّر القلب.

 الدين: طقوس بلا فداء

يقدّم الدين صلوات مكرّرة، صياماً، حجّاً وذبائح. قد تكون لهذه الممارسات قيمة أخلاقية، لكنها لا تمحو الخطيّة.
نيقوديموس، زعيم ديني مُحترم، جاء إلى يسوع ليلاً. ورغم علمه سمع هذه الكلمات الحاسمة: « إن كان أحد لا يولد ثانية لا يقدر أن يرى ملكوت الله » (يوحنا 3:3). دينه لم يكن كافياً.

 يَشوع: العلاقة التي تخلّص

يَشوع (يسوع) لم يأتِ ليؤسّس ديانة جديدة، بل ليمنح علاقة حيّة مع الله. قال:

« أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. » (يوحنا 14:6)

بموته وقيامته دفع ثمن الخطيّة مرّةً واحدة وإلى الأبد. ما عجزت الذبائح المتكرّرة عن فعله، أكمله دمه كاملاً.

 اختيار العلاقة بدلاً من الممارسات

الله لا يدعونا لنكون متديّنين فقط، بل أن نولد من جديد ونعيش شركة يوميّة معه. هذا تغيير في القلب لا في المظاهر.

الدين هو محاولة الإنسان الصعود إلى الله بقوّته، أمّا يَشوع فهو الله الذي نزل إلينا.

 دعوة لاتخاذ القرار

اليوم يدعوك أن تترك أوهام الإيمان الشكلي. تُب، وسلّم حياتك له، واقبل الخلاص المجاني الذي يقدّمه.

صلاة مقترَحة

يا رب يَشوع، أعترف أنّ ممارساتي الدينيّة لا تقدر أن تخلّصني.
أؤمن أنّك متّ وقمت من أجل أن تهبني الحياة الأبديّة.
أفتح قلبي لك. خلّصني، غيّرني، وقُدني كلّ يوم.
آمين.

خاتمة
قد يمنحك الدين مكاناً في جماعة دينية، لكن يَشوع وحده يمنحك مكاناً في ملكوت الله الأبدي. افتح له قلبك اليوم.

Comentarios

Entradas más populares de este blog

عندما يجعلك الله تنتظر، فاعلم أنه يُعِدّ لك الأفضل

كيف نميّز السحر عند الأطفال ونعرف أسبابه؟

هل تودّ أن تلتزم برسائل الرب يسوع؟