محبة تبذل نفسها بلا شرط
محبة تبذل نفسها بلا شرط
المقدمة
في هذا العالم، كثيرًا ما يكون الحب مشروطًا: يبحث عن تبادل أو مكافأة أو منفعة.
لكن محبة يسوع المسيح فريدة: أحبنا ونحن بعد خطاة.
إنها محبة بلا شرط، بلا حساب، لا تطلب منا أن نصبح كاملين أولًا.
١️⃣ محبة تظهر رغم خطايانا
-
رومية ٥:٨ — «ولكن الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا.»
-
لم يخترنا يسوع لأننا كاملون، بل أحبنا رغم ضعفنا وأخطائنا.
-
الرسالة: لا يهم ماضيك، أنت محبوب الآن كما أنت.
٢️⃣ محبة تضحي حتى النهاية
-
يوحنا ١٥:١٣ — «ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه.»
-
على الصليب، لم يتحدث يسوع فقط عن المحبة؛ بل أثبت محبته بالفعل.
-
دمه المسفوك شهادة أبدية لمحبة لا تعرف ثمنًا غاليًا.
٣️⃣ محبة تغيّر وتدعونا
-
هذه المحبة ليست مجرد قصة قديمة، بل حقيقة حيّة اليوم.
-
يسوع يدعو كل واحد منا أن يقبل هذه المحبة ويستجيب لها بالإيمان والطاعة.
-
يريد أن يغيّرنا لنحب كما أحب هو: محبة بلا شرط.
الخاتمة / الدعوة
أيها الإخوة والأخوات، محبة يسوع هي أعظم برهان للنعمة: مجانية، كاملة، وأبدية.
اليوم، يدعوك أن تضع خطاياك وأحمالك وتقبل محبته.
فلنستجب لهذه المحبة بالتوبة، والشكر، وحياة مكرسة للذي أحبنا أولًا.
Comentarios
Publicar un comentario