قوّة المثابرة في عالم مليء بالعجلة

 

قوّة المثابرة في عالم مليء بالعجلة

المقدّمة

نعيش اليوم في عالم يريد كل شيء بسرعة: وجبات فورية، أخبار لحظية، خدمات تصل في غضون ساعات. هذه الثقافة السريعة أثّرت على نظرتنا للحياة، وللإيمان، وحتى لعلاقاتنا.
لكن الأمور العظيمة حقًا — النجاح، النمو الروحي، النضج الداخلي — لا تُنال إلا عبر المثابرة.

التطوير

  1. المثابرة هي مسيرة وليست سباقًا قصيرًا
    كل انتصار عظيم هو ثمرة خطوات صغيرة ومتكرّرة. أجمل الحدائق لا تزهر في ليلة واحدة: لا بد من زرع، وسقي، وانتظار وقت الحصاد.
    تقول رسالة العبرانيين 10:36: «لأنكم تحتاجون إلى الصبر حتى إذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد.»

  2. المثابرة تعني غلبة الإحباط
    الفشل ليس النهاية، بل هو درس. من يستسلم عند أول عقبة لن يرى النصر أبدًا. المثابرة تحوّل الألم إلى خبرة، والدموع إلى شهادة حيّة.

  3. يسوع هو المثال الأعلى للمثابرة
    يسوع صبر حتى الصليب، رغم كل الألم. ثباته فتح باب الخلاص للبشرية جمعاء. لو لم يثابر، لبقينا في الضياع.

الخاتمة – دعوة للعمل

يا صديقي، لا تدع العجلة تسرق دعوتك. واصل السير، حتى إن لم ترَ النتائج بعد. كل جهد هو بذرة ستثمر في وقتها. اثبت، وسترى مجد الله في حياتك.

Comentarios

Entradas más populares de este blog

عندما يجعلك الله تنتظر، فاعلم أنه يُعِدّ لك الأفضل

كيف نميّز السحر عند الأطفال ونعرف أسبابه؟

هل تودّ أن تلتزم برسائل الرب يسوع؟