هل فكرت في حياتك الأبدية؟
هل فكرت في حياتك الأبدية؟
الحياة التي نعيشها على هذه الأرض قصيرة، مهما طالت الأيام والسنوات. ولكن هل فكرت يومًا في ما سيحدث بعد الموت؟ هل تساءلت عن مصير روحك عندما تنتهي رحلتك هنا؟
كل إنسان، بغض النظر عن أصله أو معتقده، يشعر في أعماقه بأن هناك شيئًا أكبر من هذه الحياة، وأن الموت ليس النهاية. في داخل كل واحد منا، هناك توق إلى الأبدية، لأن الله وضع هذا الشعور في قلوبنا.
لكن السؤال الأهم هو: كيف نستعد للحياة الأبدية؟
البعض يظن أن الأعمال الصالحة كافية لدخول الجنة، بينما آخرون يعتقدون أن الدين أو الطقوس يمكنها أن تضمن لهم النجاة. ولكن الحقيقة التي يكشفها الكتاب المقدس هي أن الحياة الأبدية ليست مجرد مكافأة، بل هي هبة من الله تُمنح بالإيمان.
قال يسوع المسيح:
"أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي." (يوحنا 14:6)
فإن كنت تبحث عن الأبدية، تأمل في هذه الكلمات. هل وضعت ثقتك في الله الحي؟ هل تسعى إليه بقلب صادق؟ لا تدع انشغالات الحياة تُبعدك عن التفكير في مستقبلك الأبدي. اليوم هو فرصة لتسأل نفسك بصدق:
"أين سأقضي حياتي الأبدية؟"
الله يدعوك اليوم إلى العودة إليه، لقبول نعمته، والسير في طريقه. لا تؤجل قرارك، لأن كل لحظة هي خطوة نحو الأبدية.
Comentarios
Publicar un comentario