مخلَّص بدمه!
مخلَّص بدمه!
"وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْخَرُوفِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ" – رؤيا ١٢:١١
منذ بداية الخليقة، استعبدَ الخطيةُ الإنسانَ وأغرقته في الظلمة. لكن قوّة فائقة ظهرت، ليست بسلاح بشري، بل بدم مسفوك من بريء: يسوع المسيح، حمل الله.
ذلك الدم غيّر مجرى التاريخ.
١. الدم الذي يفدي
بطبيعتنا كنا بعيدين عن الله، عبيدًا للخطية، بلا رجاء. لكن المسيح، حين دخل مرّة واحدة إلى الأقداس السماوية، نال فداءً أبديًّا (عبرانيين ٩:١٢).
ليس دم الحيوانات ولا الجهد البشري، بل دم يسوع هو الذي يفتدي أعمق الخطاة.
"افتُديتم... بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح" (١ بطرس ١:١٨-١٩)
٢. الدم الذي يحرّر
هو لا يغفر فقط، بل يكسر القيود.
كثيرون يعيشون تحت قيود: إدمان، لعنات، هجمات روحية، كوابيس، مخاوف داخلية... لكن دم يسوع يتكلم أعظم من دم هابيل.
دم حيّ، فعّال، وما زال يعمل اليوم!
من خلاله، يمكنك أن تتحرّر. أعلن الدم، وتمسّك بالإيمان، وخُذ موقفًا روحيًّا. العدو لا يستطيع أن يقف أمام قوة الدم.
٣. الدم الذي يحمي
تذكّر الدم على العتبات في أرض مصر: لم يقدر الملاك المهلك أن يدخل حيث رُشّ دم الحمل (خروج ١٢).
واليوم، لم يعد رمزًا بل حقيقة روحية: يمكنك أن تطلب دم يسوع على حياتك، بيتك، أولادك، ومستقبلك.
"فَأَرَى الدَّمَ وَأَعْبُرُ عَنْكُمْ" (خروج ١٢:١٣)
🙏 دعوة
إذا كنت ما تزال مقيّدًا أو مضطربًا أو مثقَلاً، تعالَ إلى يسوع. لا يوجد خطيئة أعظم من دمه، ولا وضع ميؤوس منه أمام قوته.
أعلِن بالإيمان:
"بدم يسوع، أنا حر. أنا مُطهَّر. أنا محمي. أنا ملك لله!"
Comentarios
Publicar un comentario