يسوع هو الله الذي يفكر فيك

 


يسوع هو الله الذي يفكر فيك

📖 «لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء.»إرميا ٢٩:١١

المقدمة

في عالم مليء بالعزلة والشعور بالنسيان، من المطمئن أن نعلم أن هناك إلهاً يفكر فينا دائمًا. يسوع، رب المجد، لا يتركنا أبداً. إنه يعرف أفكارنا، صراعاتنا، ورغباتنا، ولديه خطة كاملة من أجلنا.

١. الله لا ينسى أولاده أبداً

✅ على عكس البشر الذين ينسون، يسوع لا يمكن أن ينساك أبدًا:

  • "هل تنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها؟ حتى هؤلاء ينسين وأنا لا أنساك." – إشعياء ٤٩:١٥-١٦
  • يعتني بنا كما يعتني الراعي بخرافه (يوحنا ١٠:١٤).
  • كل تفاصيل حياتنا مهمة عنده، حتى شعر رؤوسنا معدود (متى ١٠:٣٠).

٢. يسوع يفكر فيك حتى في أوقات الشدة

✅ عندما تمر بضيقات، اعلم أن يسوع معك:

  • قد يسمح لك بالتجربة ليقويك، لكنه وعد بأنه لن يتركك (إشعياء ٤٣:٢).
  • مثال يوسف: رفضه إخوته، لكن الله كان يفكر فيه وكان يعده للارتفاع.

٣. يسوع لا يطلب منك الذبائح الدموية، بل قلبك

في العديد من الديانات والثقافات، تطلب الآلهة من أتباعها:

  • تقديم الذبائح الدموية، عمل جروح في الجسد، حلق الشعر، أو طقوس مؤلمة أخرى.
  • هذه الآلهة تحكم بالخوف، العذاب، والألم.

لكن يسوع مختلف تمامًا:

  • هو لا يطلب ذبيحة بشرية، لأن دمه الكريم قد سُفك بالفعل لفدائنا (عبرانيين ٩:١٢).
  • يريد فقط محبتك، عبادتك، وحياة القداسة (يوحنا ٤:٢٣-٢٤، ١ بطرس ١:١٥-١٦).
  • "نيري هين وحملي خفيف" (متى ١١:٢٨-٣٠).

يسوع لا يريدك أن تتألم لتنال محبته، لأنه أحبك بالفعل وقدم نفسه من أجلك.

٤. يسوع يحبك بمحبة أبدية

✅ محبته لا تتغير أبدًا:

  • لا شيء يفصلنا عن محبته (رومية ٨:٣٨-٣٩).
  • الصليب هو أكبر دليل على أن يسوع يفكر فيك: "ليس لأحد حب أعظم من هذا: أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يوحنا ١٥:١٣).
  • حتى لو ابتعدت عنه، فهو ينتظرك بمحبة، كما فعل الأب مع الابن الضال (لوقا ١٥:٢٠).

Comentarios

Entradas más populares de este blog

عندما يجعلك الله تنتظر، فاعلم أنه يُعِدّ لك الأفضل

كيف نميّز السحر عند الأطفال ونعرف أسبابه؟

هل تودّ أن تلتزم برسائل الرب يسوع؟